بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿وَنُنَزّلُ مِنَ القرءان مَا هُوَ شِفَاء﴾، أي بيان من العمى ؛ ويقال : شفاء للبدن، إذا قرىء على المريض يبرأ أو يهون عليه. ﴿وَرَحْمَةٌ لّلْمُؤْمِنِينَ﴾، أي ونعمة من العذاب لمن آمن بالقرآن. ﴿وَلاَ يَزِيدُ الظالمين إَلاَّ خَسَارًا﴾، أي المشركين ما نزل من القرآن ما يزيدهم إلاَّ خساراً، أي تخسيراً وغبناً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى