زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَنُنَزّلُ مِنَ الْقُرْءانِ مَا هُوَ شِفَاء﴾ ﴿من﴾ هاهنا لبيان الجنس، فجميع القرآن شفاء. وفي هذا الشفاء ثلاثة أقوال :
أحدها : شفاء من الضلال، لما فيه من الهدى. والثاني : شفاء من السقم، لما فيه من البركة. والثالث : شفاء من البيان للفرائض والأحكام.
وفي " الرحمة " قولان : أحدهما : النعمة. والثاني : سبب الرحمة.
قوله تعالى :﴿وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ﴾ يعني المشركين ﴿إَلاَّ خَسَارًا﴾ لأنهم يكفرون به، ولا ينتفعون بمواعظه، فيزيد خسرانهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى