الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿وَنُنَزّلُ﴾ قرىء «بالتخفيف والتشديد » ﴿مِن القرءان﴾ من للتبيين، كقوله :﴿مِنَ الأوثان﴾ أو للتبعيض، أي : كل شيء نزل من القرآن فهو شفاء للمؤمنين، يزدادون به إيماناً، ويستصلحون به دينهم، فموقعه منهم موقع الشفاء من المرضى. وعن النبي ﷺ :" من لم يستشف بالقرآن فلا شفاه الله " ولا يزداد به الكافرون ﴿إَلاَّ خَسَارًا﴾ أي نقصاناً لتكذيبهم به وكفرهم، كقوله تعالى :﴿فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إلى رِجْسِهِمْ﴾ [التوبة: ١٢٥].