النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وننزل من القرآن ما هو شفاءٌ ورحمةٌ للمؤمنين﴾ يحتمل ثلاثة أوجه : أحدها : شفاء من الضلال، لما فيه من الهدى. الثاني : شفاء من السقم، لما فيه من البركة. الثالث : شفاء من الفرائض والأحكام، لما فيه من البيان. وتأويله الرحمة ها هنا على الوجوه الأُوَلِ الثلاثة : أحدها : أنها الهدى. الثاني : أنها البركة. الثالث : أنها البيان.
﴿ولا يزيد الظالمين إلا خساراً﴾ يحتمل وجهين : أحدهما : يزيدهم خساراً لزيادة تكذيبهم. الثاني : يزيدهم خساراً لزيادة ما يرد فيه من عذابهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى