الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿لَنَذْهَبَنَّ﴾ جواب قسم محذوف مع نيابته عن جزاء الشرط. واللام الداخلة على إن موطئة للقسم. والمعنى : إن شئنا ذهبنا بالقرآن ومحوناه عن الصدور والمصاحف فلم نترك له أثراً وبقيت كما كنت لا تدري ما الكتاب ﴿ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ﴾ بعد الذهاب ﴿بِهِ﴾ من يتوكل علينا باسترداده وإعادته محفوظاً مستوراً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى