محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
ثم أشار تعالى إلى نعمته فيما أوحاه من هذا التنزيل والهداية به، بقوله سبحانه :
[ ٨٦ ] ﴿ولئن شئنا لنذهبنّ بالذي أوحينا إليك ثم لا تجد لك به علينا وكيلا ٨٦﴾.
﴿ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك﴾ أي من القرآن الذي هو شفاء ورحمة للمؤمنين، وإنما عبر عنه بالموصول، تفخيما لشأنه، ووصفا له بما هو في حيز الصلة، وإعلاما بأنه ليس من قبيل كلام المخلوق ﴿ثم لا تجد لك به علينا وكيلا﴾ أي من يتوكل علينا برده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى