لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله عز وجل ﴿ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك﴾ ومعناه أنا كما منعنا علم الروح عنك وعن غيرك، إن شئنا ذهبنا بالقرآن ومحوناه من الصدور والمصاحف، فلم نترك له أثراً وبقيت كما كنت ما تدري ما الكتاب ﴿ثم لا تجد لك به علينا وكيلاً﴾ معناه لا تجد بعد الذهاب به من يتوكل علينا باسترداده عليك، وإعادته محفوظاً مستوراً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى