النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك﴾ فيه وجهان : أحدهما : لأذهبناه من الصدور والكتب حتى لا يقدر عليه. الثاني : لأذهبناه بقبضك إلينا حتى لا ينزل عليك. ﴿ثم لا تجدُ لك به علينا وكيلاً﴾ فيه وجهان : أحدهما : أي لا تجد من يتوكل في رده إليك، وهو تأويل من قال بالوجه الأول. الثاني : لا تجد من يمنعنا منك، وهو تأويل من قال بالوجه الثاني.