الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك﴾ لنمحونه من القلوب ومن الكتب حتى لايوجد له أثر ﴿ثم لا تجد لك به علينا وكيلا﴾ لاتجد من تتوكل عليه في رد شيء منه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى