كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَـاذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ﴾ ؛ أي من التخويفِ والتَّرغيب، ﴿فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُوراً﴾ وامتنعَ أكثرُهم ؛ أي أكثرُ أهلِ مكَّة إلا جُحوداً وإنكاراً للحقِّ.