التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
ولقد بيَّنَّا ونَوَّعنا للناس في هذا القرآن من كل مثل ينبغي الاعتبار به؛ احتجاجًا بذلك عليهم؛ ليتبعوه ويعملوا به، فأبى أكثر الناس إلا جحودًا للحق وإنكارًا لحجج الله وأدلته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى