مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا﴾ رددنا وكررنا ﴿لِلنَّاسِ فِي هذا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ﴾ من كل معنى هو كالمثل في غرابته وحسنه ﴿فأبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُوراً﴾ جحوداً. وإنما جاز ﴿فأبى أكثر الناس إلا كفوراً﴾ ولم يجز «ضربت إلا زيداً » لأن أبى متأول بالنفي كأنه قيل : فلم يرضوا إلا كفوراً. ولما تبين إعجاز القرآن وانضمت إليه المعجزات الأخر ولزمتهم بالحجة وغلبوا اقترحوا الآيات فعل المبهوت المحجوج المتحير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى