صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿ولقد صرفنا...﴾ أي كررنا ورددنا البينات والعبر في القرآن بأساليب مختلفة، وأتينا فيه من البدائع ما يشبه في حسنه وغرابته الأمثال، ليهتدى الناس بهديه، فأبى أكثرهم إلا جحودا للحق.
وحين قرعتهم حججه وألقوا بأيديهم عجزا، اقترحوا واحدا من هذه الأمور الستة التي اشتملت عليها الآيات، تعنتا واستخفافا وإمعانا في التكذيب. ﴿كفورا﴾ أي جحودا، من الكفر وهو الستر والتغطية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى