بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال :﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ﴾، يعني : بينّا للناس. ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِى هذا القرءان من كل مثل﴾، أي من كل لون، ومن الحلال والحرام، والأحكام والحدود، والوعد والوعيد. ﴿فأبى أَكْثَرُ الناس إِلاَّ كُفُورًا﴾، أي ثباتاً على الكفر ؛ ويقال : أبوا عن الشكر إلاَّ كفوراً، أي كفراناً مكانه ؛ ويقال : لم يقبلوه.