الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا﴾ ردّدنا وكرّرنا ﴿مِن كُلّ مَثَلٍ﴾ من كل معنى هو كالمثل في غرابته وحسنه. والكفور : الجحود.
فإن قلت : كيف جاز ﴿فأبى أَكْثَرُ الناس إِلاَّ كُفُورًا﴾ ولم يجز ضربت إلا زيداً ؟ قلت : لأن أبى متأوّل بالنفي، كأنه قيل : فلم يرضوا إلا كفورا.
فإن قلت : كيف جاز ﴿فأبى أَكْثَرُ الناس إِلاَّ كُفُورًا﴾ ولم يجز ضربت إلا زيداً ؟ قلت : لأن أبى متأوّل بالنفي، كأنه قيل : فلم يرضوا إلا كفورا.