لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن من كل مثل﴾ أي رددنا وكررنا من كل معنى هو كالمثل في غرابته وحسنه. وقيل : معناه من كل وجه من العبر والأحكام والوعد والوعيد والقصص وغيره ﴿فأبى أكثر الناس إلا كفوراً﴾ أي جحوداً.