أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿ينبوعاً﴾ : عيناً لا ينضب ماؤها فهي دائمة الجريان.
المعنى :
ما زال السياق الكريم في الدعوة إلى التوحيد والنبوة والبعث وتقرير ذلك. فقال تعالى مخبراً عن قيلهم لرسول الله وهم يجادلون في نبوته : فقالوا :﴿لن نؤمن لك﴾ أي لن نتابعك على ما تدعو إليه من التوحيد والنبوة لك والبعث والجزاء لنا ﴿حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعاً﴾ أي عيناً يجري ماؤها على وجه الأرض لا ينقطع.
- تقرير نبوة الرسول ﷺ.
- بيان شدة عناد مشركي قريش، وتصلبهم وتحزبهم إزاء دعوة التوحيد.
- بيان سخف عقول المشركين برضاهم للألوهية بحجر وإنكارهم الرسالة للبشر !