كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ﴾ ؛ فَتُشَقِّقَ، ﴿الأَنْهَارَ خِلالَهَا تَفْجِيراً﴾ ؛ في وسطِ ذلك البُستَان تَشْقِيقاً. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿أَوْ تُسْقِطَ السَّمَآءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾ ؛ مَن قرأ بسُكون السِّين ؛ أي قِطَعاً، فجَمعُ الكثيرِ كسِدرَةٍ وسُدْرٍ، وَقِيْلَ : أراد جَانِباً. ومن قرأ (كِسَفاً) بفتح السين فهو جمعُ القليلِ ؛ أي جمعُ كُسْفَةٍ، يقالُ : أعْطِني كُسْفَةً من هذا الثوب ؛ أي قطعةً منه، والكُسُوفُ هو انقطاعُ النُّورِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلاً﴾ ؛ قال قتادةُ والضحَّاك :(عَيَاناً)، والمعنى : تأتِي بهم حتى نرَاهُم مقابلةً ونُشاهِدُهم، ويشهَدُون على صدقِ دعوَاكَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلاً﴾ ؛ قال قتادةُ والضحَّاك :(عَيَاناً)، والمعنى : تأتِي بهم حتى نرَاهُم مقابلةً ونُشاهِدُهم، ويشهَدُون على صدقِ دعوَاكَ.