نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
﴿أو تكون لك﴾ أي أنت وحدك ﴿جنة من نخيل و﴾ أشجار ﴿عنب﴾ عبر عنه بالثمرة لأن الانتفاع منه بغيرها قليل ﴿فتفجر﴾ أي بعظمة زائدة ﴿الأنهار﴾ الجارية ﴿خلالها تفجيراً﴾ وهو تشقيق عما يجري من ماء أو ضياء أو نحوهما ؛ فالفجر : شق الظلام من عمود الصبح، والفجور : شق جلباب الحياء بما يخرج إلى الفسا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى