روح المعاني — الألوسي

عن الكتاب
﴿أَوْ تَكُونَ لَكَ﴾ خاصة ﴿جَنَّةُ﴾ بستان تستر أشجارها ما تحتها من العرصة ﴿مّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ﴾ خصوهما بالذكر لأنهما كانا الغالب في هاتيك النواحي مع جلالة قدرهما ﴿فَتُفَجّرَ الانهار﴾ أي تجريها ﴿خِلاَلَهَا﴾ نصب على الظرفية أي وسط تلك الجنة واثنائها ﴿تَفْجِيرًا﴾ كثيراً والمراد اما إجراء الأنهار خلالها عند سقيها أو إدامة إجرائها كما ينبىء الفاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى