البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
ثم اقترحوا أخرى له عليه السلام أن ﴿تكون﴾ له ﴿جنة من نخيل وعنب﴾ وهما كانا الغالب على بلادهم، ومن أعظم ما يقتنون، ومعنى ﴿خلالها﴾ أي وسط تلك الجنة وأثناءها.
فتسقي ذلك النخل وتلك الكروم وانتصب ﴿خلالها﴾ على الظرف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى