مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
وثانيها : قولهم :﴿أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا﴾ والتقدير كأنهم قالوا هب أنك لا تفجر هذه الأنهار لأجلنا ففجرها من أجلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى