الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَن يُؤْمِنُواْ﴾ :" أَنْ يُؤْمِنُوا " مفعولٌ ثانٍ ل " مَنَع "، أي/ ما مَنَعَهم إيمانَهم أو مِنْ إيمانهم، و " أنْ قالوا " هو الفاعلُ، و " إذ " ظرفٌ ل " مَنَعَ "، والتقدير : وما مَنَعَ الناسَ من الإِيمانِ وقتَ مجيءِ الهُدى إياهم إلا قولُهم " أَبَعَثَ الله.
وهذه الجملةُ المنفيَّةُ يُحتمل أَنْ تكونَ مِنْ كلام الله، فتكونَ مستأنفةً، وأن تكونَ مِنْ كلامِ الرسولِ فتكونَ منصوبةَ المحلِّ لاندراجِها تحت القولِ في كلتا القراءتين.
قوله :﴿بَشَراً رَّسُولاً﴾ كما تقدَّم مِنَ الوجهين في نظيره، وكذلك قولُه ﴿لَنَزَّلْنَا [ عَلَيْهِم ] مِّنَ السَّمَآءِ مَلَكاً رَّسُولاً﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى