فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى﴾ الآية [الإسراء: ٩٤].
قال ذلك هنا، وقاله في الكهف(١) بزيادة ﴿ويستغفروا ربّهم﴾ [الكهف: ٥٥]. لأن المعنى هنا : ما منعهم عن الإيمان بمحمد، إلا قولهم :﴿أبعث الله بشرى رسولا﴾ ؟ [الإسراء: ٩٤] هلا بعث ملكا ! ! وجهلوا أن التجانس يورث التّوانس، والتغاير يورث التنافر.
والمعنى في الكهف : ما منعهم عن الإيمان والاستغفار، إلا إتيان سنّة الأولين، فزاد فيها ﴿ويستغفروا ربهم﴾ لاتصاله بقوله :﴿سنة الأولين﴾ [الكهف: ٥٥] وهم قوم نوح، وهود، وصالح، وشعيب، حيث أُمروا بالاستغفار.
فنوح قال :﴿استغفروا ربّكم إنه كان غفّارا﴾ [نوح: ١٠]. وهود قال :﴿ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه إن ربي قريب مجيب﴾. وشعيب قالك ﴿واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه إن ربي رحيم ودود﴾ [هود: ٩٠].
قال ذلك هنا، وقاله في الكهف(١) بزيادة ﴿ويستغفروا ربّهم﴾ [الكهف: ٥٥]. لأن المعنى هنا : ما منعهم عن الإيمان بمحمد، إلا قولهم :﴿أبعث الله بشرى رسولا﴾ ؟ [الإسراء: ٩٤] هلا بعث ملكا ! ! وجهلوا أن التجانس يورث التّوانس، والتغاير يورث التنافر.
والمعنى في الكهف : ما منعهم عن الإيمان والاستغفار، إلا إتيان سنّة الأولين، فزاد فيها ﴿ويستغفروا ربهم﴾ لاتصاله بقوله :﴿سنة الأولين﴾ [الكهف: ٥٥] وهم قوم نوح، وهود، وصالح، وشعيب، حيث أُمروا بالاستغفار.
فنوح قال :﴿استغفروا ربّكم إنه كان غفّارا﴾ [نوح: ١٠]. وهود قال :﴿ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه إن ربي قريب مجيب﴾. وشعيب قالك ﴿واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه إن ربي رحيم ودود﴾ [هود: ٩٠].
١ - في الكهف: ﴿وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى ويستغفروا ربهم إلا أن تأتيهم سنة الأولين أو يأتيهم العذاب قبلا﴾ آية (٥٥)..