بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال ﴿وَمَا مَنَعَ الناس أَن يُؤْمِنُواْ﴾، يعني : أهل مكة ﴿إِذْ جَاءهُمُ الهدى﴾، يعني : القرآن ومحمد ﷺ. ﴿إِلاَّ أَن قَالُواْ أَبَعَثَ الله بَشَرًا رَّسُولاً﴾، يعني : الرسول من الآدميين، ومعناه أنه ليست لهم حجة سوى ذلك القول.