لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى﴾ أي الوحي. والمعنى : وما منعهم الإيمان بالقرآن وبنبوة محمد ﷺ إلا شبهة تلجلجت في صدورهم هي إنكارهم أن يرسل الله البشر وهو قوله تعالى ﴿إلا أن قالوا﴾ أي جهلاً منهم ﴿أبعث الله بشراً رسولاً﴾ وذلك أن الكفار كانوا يقولون لن نؤمن لك لأنك بشر وهلا بعث الله إلينا ملكاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى