تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
معنى قوله :﴿لو كان في الأرض ملائكة يمشون﴾ الخ : أن الله يرسل الرسول للقوم من نوعهم للتمكين من المخالطة لأن اتحاد النوع هو قوام تيسير المعاشرة، قال تعالى :﴿ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلاً﴾ [الأنعام: ٩]، أي في صورة رجل ليمكن التخاطب بينه وبين الناس.
وجملة ﴿يمشون﴾ وصف ل ﴿ملائكة﴾.
و ﴿مطمئنين﴾ حال. والمطمئن : الساكن. وأريد به هنا المتمكن غير المضطرب، أي مشي قرار في الأرض، أي لو كان في الأرض ملائكة قاطنون على الأرض غير نازلين برسالة للرسل لنزلنا عليهم ملكاً.
ولما كان المشي والاطمئنان في الأرض من صفة الإنسان آل المعنى إلى : لو كنتم ملائكة لنزلنا عليكم من السماء ملكاً فلما كنتم بشراً أرسلنا إليكم بشراً مثلكم.
ومجيء الهدى هو دعوة الرسل إلى الهُدى.
وجملة ﴿يمشون﴾ وصف ل ﴿ملائكة﴾.
و ﴿مطمئنين﴾ حال. والمطمئن : الساكن. وأريد به هنا المتمكن غير المضطرب، أي مشي قرار في الأرض، أي لو كان في الأرض ملائكة قاطنون على الأرض غير نازلين برسالة للرسل لنزلنا عليهم ملكاً.
ولما كان المشي والاطمئنان في الأرض من صفة الإنسان آل المعنى إلى : لو كنتم ملائكة لنزلنا عليكم من السماء ملكاً فلما كنتم بشراً أرسلنا إليكم بشراً مثلكم.
ومجيء الهدى هو دعوة الرسل إلى الهُدى.