مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
ثم رد الله عليهم بقوله :
﴿قُل لَّوْ كَانَ فِي الأرْضِ مَلائِكَةٌ يَمْشُونَ﴾ على أقدامهم كما يمشي الإنس، ولا يطيرون بأجنحتهم إلى السماء فيسمعوا من أهلها ويعلموا ما يجب علمه ﴿مُطْمَئِنِّينَ﴾ حال أي ساكنين في الأرض قارين ﴿لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَآءِ مَلَكاً رَّسُولاً﴾ يعلمهم الخير ويهديهم المراشد، فأما الإنس فإنما يرسل الملك إلى مختار منهم للنبوة فيقوم ذلك المختار بدعوتهم وإرشادهم و ﴿بشراً﴾ و ﴿ملكاً﴾ حالان من ﴿رسولاً﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى