مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى
عن الكتاب
أي قابلتها فإذا وصفوا بتقدير فعيل من قولهم: قابلت ونحوها جعلوا لفظ صفة الاثنين والجميع من المذكر والمؤنث على لفظ واحد، نحو قولك: هى قبيلى وهما قبيلى وهم قبيلى وكذلك هن قبيلى. «١»
«بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ» (٩٣) وهو مصدر المزخرف وهو المزيّن.
«كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيراً» (٩٧) أي تأجّجا، «٢» وخبت سكنت [قال الكميت:
قال: ولا تكون الزيادة إلّا على أقلّ منها قبل الزيادة قال القطامىّ:
وتخبو ساعة وتشبّ ساعا «٤»
ولم يذكر هاهنا جلودهم فيكون الخبوّ لها.
«بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ» (٩٣) وهو مصدر المزخرف وهو المزيّن.
«كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيراً» (٩٧) أي تأجّجا، «٢» وخبت سكنت [قال الكميت:
| ومنّا ضرار وابنماه وحاجب | مؤجّج نيران المكارم لا المخبى] «٣» |
وتخبو ساعة وتشبّ ساعا «٤»
ولم يذكر هاهنا جلودهم فيكون الخبوّ لها.
(١) «قابلتها... قبيلى» : روى الطبري (١٥/ ١٠١) هذا الكلام عن بعض أهل العلم بكلام العرب من أهل البصرة كذا ولعله يعنى أبا عبيدة.
(٢) «تأججا» : كذا فى الطبري ١٥/ ١٠٥.
(٣) : فى اللسان والتاج (خبا).
(٤) : ديوانه ٣٩ وفى الكتاب ٢/ ١٩٥ والكامل ١٦٠ والطبري ١٥/ ١٠٥ والأضداد للأبيارى ١١٣ والشنتمرى ٢/ ١٨٩ واللسان (سوع).
(٢) «تأججا» : كذا فى الطبري ١٥/ ١٠٥.
(٣) : فى اللسان والتاج (خبا).
(٤) : ديوانه ٣٩ وفى الكتاب ٢/ ١٩٥ والكامل ١٦٠ والطبري ١٥/ ١٠٥ والأضداد للأبيارى ١١٣ والشنتمرى ٢/ ١٨٩ واللسان (سوع).