تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ) فيه قولان : أحدهما : للكلمة التي هي أقوم، وأقوم أي : أعدل، والكلمة هي شهادة أن لا إله إلا الله.
والقول الثاني : قاله الزجاج ( يهدي للتي هي أقوم ) أي : للحال التي هي أقوم، والحال التي هي أقوم : توحيد الله، واتباع رسله، وطواعيته في أوامره.
وقوله :( ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات ) يعني : القرآن يبشر الذين يعملون الصالحات.
وقوله :( أن لهم أجرا كبيرا ) أي : عظيما.
والقول الثاني : قاله الزجاج ( يهدي للتي هي أقوم ) أي : للحال التي هي أقوم، والحال التي هي أقوم : توحيد الله، واتباع رسله، وطواعيته في أوامره.
وقوله :( ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات ) يعني : القرآن يبشر الذين يعملون الصالحات.
وقوله :( أن لهم أجرا كبيرا ) أي : عظيما.