بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال :﴿إِنَّ هذا القرءان يِهْدِى لِلَّتِى هِىَ أَقْوَمُ﴾ أي : يدعو، ويدل، ويرشد إلى التي هي أقوم. وهو توحيد الله تعالى، وهو شهادة أن لا إله إلا الله، والإيمان برسله، والعمل بطاعته. هذه صفة الحال التي هي أقوم، ﴿وَيُبَشّرُ المؤمنين﴾ يعني : القرآن بشارة للمؤمنين ﴿الذين يَعْمَلُونَ الصالحات أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا﴾ في الجنة