كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿مِّن وَرَآئِهِمْ جَهَنَّمُ﴾؛ أي لَهم من بعدِ موتِهم جهنَّمُ.
﴿وَلاَ يُغْنِي عَنْهُم مَّا كَسَبُواْ شَيْئاً﴾؛ ولا ينفَعُهم ما كسَبُوا من الأموالِ والأولادِ شيئاً.
﴿وَلاَ مَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوْلِيَآءَ﴾؛ أربَاباً في دفعِ شيء من عذاب الله.
﴿وَلَهُمْ﴾؛ في الآخرةِ؛ ﴿عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾؛ كلُّ ذلك للنَّضرِ بن الحارث وأمثالهِ.
﴿وَلاَ يُغْنِي عَنْهُم مَّا كَسَبُواْ شَيْئاً﴾؛ ولا ينفَعُهم ما كسَبُوا من الأموالِ والأولادِ شيئاً.
﴿وَلاَ مَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوْلِيَآءَ﴾؛ أربَاباً في دفعِ شيء من عذاب الله.
﴿وَلَهُمْ﴾؛ في الآخرةِ؛ ﴿عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾؛ كلُّ ذلك للنَّضرِ بن الحارث وأمثالهِ.