لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿مِّن وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ وَلاَ يُغْنِى عَنْهُمْ مَّا كَسَبُواْ شَيْئًا وَلاَ مَا اتَّخَذُواْ مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾.
فعند هذه الفترة، وفي وقت هذه المحنة فلا عُذْرَ يُقْبَلُ منهم، ولا خطابَ يُسْمَعُ عنهم، ولهم عذابٌ متصل، ولا يُرَدُّونَ إلى ما كانوا عليه من الكشف :
فَخَلِّ سبيلَ العينِ بعدك للبكافليس لأيام الصفاءِ رجوعُ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى