الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿من ورائهم جهنم﴾، أي : أمامهم جهنم.
﴿ولا يغني عنهم﴾ من عذابها. ﴿ما كسبوا﴾ في الدنيا من الأموال والأولاد شيئا.
﴿ولا ما اتخذوا من دون الله أولياء﴾ أي : ولا تغني عنهم آلهتهم التي اتخذوها أولياء من دون الله فعبدوها، ولا رؤساؤهم الذين آطاعوهم في الكفر فاتخذوهم أولياء على ذلك من عذاب الله شيئا.
ثم قال :﴿ولهم عذاب عظيم﴾، يعني : نار جهنم(١) وما(٢) فيها من أصناف العذاب.
﴿ولا يغني عنهم﴾ من عذابها. ﴿ما كسبوا﴾ في الدنيا من الأموال والأولاد شيئا.
﴿ولا ما اتخذوا من دون الله أولياء﴾ أي : ولا تغني عنهم آلهتهم التي اتخذوها أولياء من دون الله فعبدوها، ولا رؤساؤهم الذين آطاعوهم في الكفر فاتخذوهم أولياء على ذلك من عذاب الله شيئا.
ثم قال :﴿ولهم عذاب عظيم﴾، يعني : نار جهنم(١) وما(٢) فيها من أصناف العذاب.
١ في طرة (ت)..
٢ (ت): (ما)..
٢ (ت): (ما)..