كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿هَـٰذَا هُدًى﴾؛ أي هذا القرآنُ بيانٌ للحقِّ من الباطلِ في كلِّ ما يحتاجُ إليهِ من أمرِ الدِّين والدُّنيا.
﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَٰتِ رَبِّهِمْ﴾؛ اللهِ أي جحَدُوا دلائلَ اللهِ.
﴿لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ﴾؛ أي عذابٌ من عذابٍ وجيعٍ يخلصُ وجعهُ إلى قلوبهم، وقرئ (ألِيمٌ) بالرفعِ على نعت العذاب، وبالكسرِ على نعتِ الرِّجْزِ.
﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَٰتِ رَبِّهِمْ﴾؛ اللهِ أي جحَدُوا دلائلَ اللهِ.
﴿لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ﴾؛ أي عذابٌ من عذابٍ وجيعٍ يخلصُ وجعهُ إلى قلوبهم، وقرئ (ألِيمٌ) بالرفعِ على نعت العذاب، وبالكسرِ على نعتِ الرِّجْزِ.