التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿هذا هدى﴾ المراد باسم الإشارة ﴿هذا﴾ القرآن، فقد أنزله الله للعالمين ليكون لهم ﴿هدى﴾ يستدلون به على الحق ويستضيئون به لبلوغ السداد والرشاد. إن القرآن أو الإسلام هداية للناس يبصّرهم بالطريق السوي المستقيم ويستنقذهم من الضلال والباطل والنار ليبوءوا بالسعادة والنجاة ﴿والذين كفروا بآيات ربهم لهم عذاب من رجز أليم﴾ الذين جحدوا القرآن وكذبوا به لهم من الله سوء الجزاء إذ أعد لهم عذابا من رجز أليم وجيع. والرجز معناه العذاب أو القذر(١).
١ تفسير الطبري جـ ٢٥ ص ٨٥، ٨٦ وتفسير الرازي جـ ٢٧ ص ٢٦٢، ٢٦٣.
.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى