البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿هذا﴾، أي القرآن، ﴿هدًى﴾، أي بالغ في الهداية، كقولك : هذا رجل، أي كامل في الرجولية.
قرأ طلحة، وابن محيصن، وأهل مكة، وابن كثير، وحفص :﴿أليم﴾، بالرفع نعتاً لعذاب ؛ والحسن، وأبو جعفر، وشيبة، وعيسى، والأعمش، وباقي السبعة : بالجر نعتاً لرجز.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى