مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
ثم قال :﴿هذا هدى﴾ أي كامل في كونه هدى ﴿والذين كفروا بئايات ربهم لهم عذاب من رجز أليم﴾ والرجز أشد العذاب بدلالة قوله تعالى :﴿فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء﴾ وقوله ﴿لئن كشفت عنا الرجز﴾ وقرئ ﴿أليم﴾ بالجر والرفع، أما الجر فتقديره لهم عذاب من عذاب أليم وإذا كان عذابهم من عذاب أليم كان عذابهم أليما، ومن رفع كان المعنى له عذاب أليم ويكون المراد من الرجز الرجس الذي هو النجاسة ومعنى النجاسة فيه قوله ﴿ويسقى من ماء صديد﴾ وكأن المعنى لهم عذاب من تجرع رجس أو شرب رجس فتكون من تبيينا للعذاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى