أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات
﴿الله الذي سخر لكم البحر﴾ : أي الله المعبود بحق لا الآلهة الباطلة سخر لكم أي لأجلكم البحر بأن جعله أملس تطفو فوقه الأخشاب ونحوها.
﴿لتجرى الفلك فيه بأمره﴾ : أي جعله كذلك لتجري السفن فيه بإذن الله تعالى.
﴿ولتبتغوا من فضله﴾ : أي لتسافروا إلى طلب الرزق من إقليم إلى إقليم.
﴿ولعلكم تشكرون﴾ : أي رجاء أن تشكروا نعم الله عليكم.
المعنى
مازال السياق الكريم في هداية قوم النبي ﷺ فقوله تعالى :﴿الله الذي سخر لكم﴾ تذكير لأولئك المعرضين بالحجج والآيات الدالة على وجوب الإيمان بالله وتوحيده وطاعته فهو تعالى يعرفهم أن ما بهم من نعم هي من الله لا من غيره من تلك الآلهة الباطلة.
- تقرير التوحيد والبعث والجزاء والنبوة.
- بيان علة الإِنعام الإلهي على العبد، وهى أن يشكر الله تعالى بحمده والثناء عليه وصرف تلك النعم في مرضاته تعالى لا في معاصية الموجبة لسخطه.