معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿الله الذي سخر لكم البحر لتجري الفلك فيه بأمره ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون* وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض﴾ ومعنى تسخيرها أنه خلقها لمنافعها. فهو مسخر لنا من حيث إنا ننتفع به، ﴿جميعاً منه﴾ فلا تجعلوا لله أنداداً، قال ابن عباس :( جميعاً منه ) كل ذلك رحمة منه. قال الزجاج : كل ذلك تفضل منه وإحسان. ﴿إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون*﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى