مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَسَخَّرَ لَكُمْ مَّا فِى السماوات وَمَا فِى الأرض جَمِيعاً﴾ هو تأكيد ما في السموات وهو مفعول ﴿سَخَّرَ﴾ وقيل :﴿جَمِيعاً﴾ نصب على الحال ﴿مِّنْهُ﴾ حال أي سخر هذه الأشياء كائنة منه حاصلة من عنده، أو خبر مبتدأ محذوف أي هذه النعم كلها منه، أو صفة للمصدر أي تسخيراً منه ﴿إِنَّ فِى ذلك لآيات لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى