كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَسَخَّرَ لَكُمْ مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾؛ من شَمسٍ وقمرٍ ونجوم ومطرٍ وثلج وبَرَدٍ.
﴿وَمَا فِي ٱلأَرْضِ﴾؛ من دابَّةٍ وشجَرٍ ونبات وثمارٍ وأنْهَارٍ، ومعنى سَخَّرَهُ لنا: هو أنَّهُ خلَقَها لانتفاعِنا بها على الوجهِ الذي يريدهُ. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿جَمِيعاً مِّنْهُ﴾؛ أي الكلُّ رحمةٌ منه وبفضلهِ ومَنِّهِ.
﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لأيَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾؛ في صُنعِ الله وإحسانهِ، فيُوَحِّدُونَهُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى