الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعا منه﴾، أي : سخر(١) لكم أيضا – أيها الناس – ما في السموات من شمس وقمر ونجوم وليل ونهار وما في الأرض ما دابة وشجر وجبل وغير ذلك لمنافعلكم(٢) ومصالحكم جميعا منه، أي : نعمة منه عليكم، فإياه فاحمدوا واشكروا.
وقرئت(٣) :( جميعا منة )(٤)، أي : من ( عليكم بذلك(٥) منة )(٦).
ثم قال :﴿إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون﴾ أي : إن في تسخير ما تقدم ذكره لمنافع الخلق ومصالحهم لعبرا لقوم يتفكرون في آيات الله عز وجل وحججه سبحانه وأدلته(٧) فيعتبرون بها ويتعظون.
و﴿جميعا منه﴾ ( وقف جيد )(٨).
ومن قرأ ( منة ) وقف على ( جميعا )، ثم ابتدأ ( منة ) إن(٩) في ذلك، أي : من عليكم بذلك منة(١٠).
وقرئت(٣) :( جميعا منة )(٤)، أي : من ( عليكم بذلك(٥) منة )(٦).
ثم قال :﴿إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون﴾ أي : إن في تسخير ما تقدم ذكره لمنافع الخلق ومصالحهم لعبرا لقوم يتفكرون في آيات الله عز وجل وحججه سبحانه وأدلته(٧) فيعتبرون بها ويتعظون.
و﴿جميعا منه﴾ ( وقف جيد )(٨).
ومن قرأ ( منة ) وقف على ( جميعا )، ثم ابتدأ ( منة ) إن(٩) في ذلك، أي : من عليكم بذلك منة(١٠).
١ (ح): (وسخر)..
٢ (ت): لمنافعكم)..
٣ (ت): (قرئت)..
٤ قرأ ابن عباس والجحدري وغيرهما (جميعا منة) بكسر الميم وتشديد النون وتنوين الهاء.
انظر إعراب النحاس ٤/١٤٣، والمحرر الوجيز ١٤/٣٠٩، وجامع القرطبي ١٦/١٦٠ وفي المحرر الوجيز: (قال أبو حاتم: سند هذه القراءة إلى ابن عباس مظلم)..
٥ (ح): (بذلك عليكم)..
٦ فوق السطر في (ت)..
٧ (ح): (وأذلته جلت عظمته) بالذال المعجمة..
٨ ورد بأن الوقف على (جمبعا منه) كاف في: القطع والإئتناف ٦٥٩، والمكتفى ٥١٧، ومنار الهدى ٢٨٩، والمقصد ٧٩ إلى ابن عطية فإنه قال بأنه وقف جيد. انظر المحرر الوجيز ١٤/٣٠٩..
٩ (ح): (أي إن)..
١٠ قال بجواز الوقف على (جميعا) لمن قرأ (منة): أبو حاتم انظر القطع والإئتناف ٦٥٩..
٢ (ت): لمنافعكم)..
٣ (ت): (قرئت)..
٤ قرأ ابن عباس والجحدري وغيرهما (جميعا منة) بكسر الميم وتشديد النون وتنوين الهاء.
انظر إعراب النحاس ٤/١٤٣، والمحرر الوجيز ١٤/٣٠٩، وجامع القرطبي ١٦/١٦٠ وفي المحرر الوجيز: (قال أبو حاتم: سند هذه القراءة إلى ابن عباس مظلم)..
٥ (ح): (بذلك عليكم)..
٦ فوق السطر في (ت)..
٧ (ح): (وأذلته جلت عظمته) بالذال المعجمة..
٨ ورد بأن الوقف على (جمبعا منه) كاف في: القطع والإئتناف ٦٥٩، والمكتفى ٥١٧، ومنار الهدى ٢٨٩، والمقصد ٧٩ إلى ابن عطية فإنه قال بأنه وقف جيد. انظر المحرر الوجيز ١٤/٣٠٩..
٩ (ح): (أي إن)..
١٠ قال بجواز الوقف على (جميعا) لمن قرأ (منة): أبو حاتم انظر القطع والإئتناف ٦٥٩..