تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ١٣ وقوله تعالى :﴿وسخّر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعا منه﴾ أي سخّر لهم ما في السماوات من الملائكة والشمس /٥٠٦-أ/ والقمر والنجوم وغيرها ﴿وما في الأرض﴾ من الأشجار والنبات والبهائم والدّواب حتى استعملوها كلها في منافعهم وحوائجهم كما استعملوا أملاكهم التي تحويها أيديهم بتسخير الله تعالى إياهم ذلك كلّه، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿جميعا﴾ أي جميع ذلك من الله تعالى. أخبر أنه سخّر جميع ما في هذين في السماوات والأرض، ثم أخبر أن ﴿في ذلك لآيات لقوم يتفكّرون﴾ وقد ذكرنا جهة الآية في ذلك في غير موضع، والله أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى