مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا بَنِى إسراءيل الكتاب﴾ التوراة ﴿والحكم﴾ الحكمة والفقه أو فصل الخصومات بين الناس ؛ لأن الملك كان فيهم ﴿والنبوة﴾ خصها بالذكر لكثرة الأنبياء عليهم السلام فيهم ﴿وَرَزَقْنَاهُمْ مِّنَ الطيبات﴾ مما أحل الله لهم وأطاب من الأرزاق ﴿وفضلناهم عَلَى العالمين﴾ على عالمي زمانهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى