بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قال الله تعالى :﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إسرائيل﴾ يعني : أولاد يعقوب ﴿الكتاب﴾ أي : التوراة، والزبور، والإنجيل، لأن موسى وداود وعيسى كانوا في بني إسرائيل ﴿والحكم﴾ يعني : الفهم والعلم ﴿والنبوة﴾ يعني : جعلنا فيهم النبوة، فكان فيهم ألف نبي.
﴿وَرَزَقْنَاهُمْ مّنَ الطيبات﴾ يعني : الحلال من الرزق، وهو المن والسلوى. ويقال :﴿رزقناهم مّنَ الطيبات﴾ يعني : أورثناهم أموال فرعون ﴿وفضلناهم عَلَى العالمين﴾ يعني : فضلناهم بالإسلام على عالمي زمانهم.
﴿وَرَزَقْنَاهُمْ مّنَ الطيبات﴾ يعني : الحلال من الرزق، وهو المن والسلوى. ويقال :﴿رزقناهم مّنَ الطيبات﴾ يعني : أورثناهم أموال فرعون ﴿وفضلناهم عَلَى العالمين﴾ يعني : فضلناهم بالإسلام على عالمي زمانهم.