زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرائيلَ الْكِتَابَ﴾ يعني التوراة ﴿وَالْحُكْمَ﴾ وهو الفهم في الكتاب، ﴿وَرَزَقْنَاهُمْ مّنَ الطَّيّبَاتِ﴾ يعني المن والسلوى ﴿وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمينَ﴾ أي : عالمي زمانهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى