محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿ولقد آتينا بني إسرائيل الكتاب والحكم والنبوة ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على العالمين ١٦﴾.
﴿ولقد آتينا بني إسرائيل الكتاب﴾ أي التوراة ﴿والحكم﴾ أي الفهم بالكتاب والعلم بالسنن التي لم تنزل بالكتاب ﴿والنبوة﴾ أي جعلنا منهم أنبياء ورسلا إلى الخلق ﴿ورزقناهم من الطيبات﴾ يعني المنّ والسلوى ﴿وفضلناهم على العالمين﴾ أي عالمي أهل زمانهم، بإيتائهم ما لم يؤت غيرهم، كما قال تعالى :﴿وآتيناهم بينات من الأمر فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون ١٧﴾.
﴿ولقد آتينا بني إسرائيل الكتاب﴾ أي التوراة ﴿والحكم﴾ أي الفهم بالكتاب والعلم بالسنن التي لم تنزل بالكتاب ﴿والنبوة﴾ أي جعلنا منهم أنبياء ورسلا إلى الخلق ﴿ورزقناهم من الطيبات﴾ يعني المنّ والسلوى ﴿وفضلناهم على العالمين﴾ أي عالمي أهل زمانهم، بإيتائهم ما لم يؤت غيرهم، كما قال تعالى :﴿وآتيناهم بينات من الأمر فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون ١٧﴾.