المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
و ﴿الكتاب﴾ في قوله :﴿آتينا بني إسرائيل الكتاب﴾ هو التوراة. ﴿والحكم﴾ هو السنة والفقه، فيقال إنه لم يتسع فقه الأحكام على لسان نبي ما اتسع على لسان موسى عليه السلام :﴿والنبوءة﴾ هي ما تكرر فيهم من الأنبياء.
وقوله تعالى :﴿ورزقناهم من الطيبات﴾ يعني المستلذات الحلال، وبهذين تتم النعمة ويحسن تعديدها، وهذه إشارة إلى المن والسلوى، وطيبات الشام بعد، إذ هي الأرض المباركة، وقد تقدم القول في معنى ﴿الطيبات﴾، وتلخيص قول مالك والشافعي في ذلك.
وقوله تعالى :﴿على العالمين﴾ يريد على عالم زمانهم. والبينات من الأمر : هو الوحي الذي فصلت لهم به الأمور.
وقوله تعالى :﴿ورزقناهم من الطيبات﴾ يعني المستلذات الحلال، وبهذين تتم النعمة ويحسن تعديدها، وهذه إشارة إلى المن والسلوى، وطيبات الشام بعد، إذ هي الأرض المباركة، وقد تقدم القول في معنى ﴿الطيبات﴾، وتلخيص قول مالك والشافعي في ذلك.
وقوله تعالى :﴿على العالمين﴾ يريد على عالم زمانهم. والبينات من الأمر : هو الوحي الذي فصلت لهم به الأمور.