الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿ولقد آتينا بني إسرائيل الكتاب والحكم والنبوءة﴾، أي : ولقد أعطينا بني إسرائيل التوراة والإنجيل.
﴿والحكم﴾ يعني : الفهم بالكتاب والعلم بما فيه من السنن التي لم تنزل في كتاب. قال مجاهد :( الحكم : اللب )(١).
وقوله :﴿والنبوءة﴾، أي : وجعلنا منهم الأنبياء والرسل إلى الخلق، فأكثر الأنبياء والرسل من بني إسرائيل.
ثم قال :﴿ورزقناهم من الطيبات﴾ يعني : المن والسلوى وغير ذلك من المطاعم.
ثم قال تعالى :﴿وفضلناهم على العالمين﴾ أي : على عالم زمانهم.
١ انظر تفسير مجاهد ٢/٥٩١، وإعراب النحاس ٤/١٤٤. وقد ورد فيهما بلفظه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى